آخر التدوينات : شرح بالفيديو يبين طريقة صنع مشتت للفلاش  «»   فيديو: أنواع التصوير الفوتوغرافي + ثلاثي التعريض  «»   كم أنت ضعيفٌ ياقَلب  «»   طريقة تحديث حافز 2012-1433  «»   درس تصوير البورتريه  «»   معالجة الصور إحترافياً بإسهل الطرق  «»   درس التصوير فائق السرعه  «»   درس تصوير تراقص القطرات  «»   درس: العدسات انواعها و استخداماتها  «»   عمق الميدان – كيف تحصل على صورة فيها عزل؟  «»   درس: اسرار التصوير الفوتوغرافي الجزء الثاني  «»   درس: اسرار التصوير الفوتوغرافي الجزء الأول  «»   كتب تصوير: كتاب أساسيات التصوير الضوئي  «»   دقائق فوتوغرافية (10) كيف أتحكم بالفلاش الخارجي ؟  «»   دقائق فوتوغرافية (9) كيف أصور نفسي ؟  «»   دقائق فوتوغرافية (8) ماهو العزل و عمق الميدان  «»   دقائق فوتوغرافية (7) استخدام الإضاءة الطبيعية “النافذة”  «»   دقائق فوتوغرافية (6) ما هو الوايت بالانس وكيف أتحكم به ؟  «»   دقائق فوتوغرافية (5) ما هي أوضاع الإبداع في الكاميرا ؟  «»   دقائق فوتوغرافية (4) ما هو مثلث التعريض ؟  «»   دقائق فوتوغرافية (3) كيف أستخدم الأوضاع المبرمجة ؟  «»   دقائق فوتوغرافية (2) كيف أطور مستواي في التصوير ؟  «»   دقائق فوتوغرافية (1) كيف أختار الكاميرا المناسبة ؟  «»   أنواع التصوير  «»   موقع ورشة عمل للمصورين  «»   اللص الحنون  «»   مقارنة بين iPhone 4S و Galaxy S2 اثناء السقوط  «»   كِفَاح  «»   هام: طريقة تحديث بيانات حافز  «»   إجازة من الإنترنت  «»  

الرئيسية » هُنا وَ هُناك » أحبكِ جِداً

أحبكِ جِداً

10-09-30 18:24 1,107 مشاهدات 2 المشاركات
الأوسمة : ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله ايامكم بالخير والمسرات

في البداية أرجوا قراءة هذه القصيدة الرائعة للشاعر نزار قباني فموضوعي هذا يتمحور حولها وسنتطرق من خلاله الى عدة اسئلة تتفرع عبر النقاش الذي سيتم.

أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل

لست النساء ماذا نقول أحبك جدا…
..
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى وبيني وبينك
ريحٌ وغيمٌ وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض
أركض
أركض خلف جنونـي
..
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا…
وما همني إن خرجت من الحب حيا
وما همني إن خرجت قتيلا.
– ( انتهت) –


الحب مع نزار قباني
بصراحة أشقاني نزار قباني كثيراً .. عندما اتصفح كتابي العزيز الذي يحمل صفحات جميلة كان بادئها:( قصائد نزار قباني)دائما ماأتلذذ بعذاب الحب الذي يحمله نزار قباني في قصائده وذلك البحر الواسع من الخيال الكبير فيها,عشق حتى البكاء,وثمالة حتى النوم , وعذاب لما بعد الألم ,ومتعة الى مابعد الأرتواء,ونقاء الى حد الصفاء شئ جميل فأنت تجد في قصائد نزار قباني حباً كبير لاينتهي احياناً تصيبني الدهشه الكبير والف علامة استفهام, تجتاحني كأجتياح السيول للقرى والمحاصيل لاأعلم هل نزار قباني بدأ بالهذيان وأصابة الخرف حينما حمل,هذا الحب الكبير والجم الهائل من العشق الغير منتهي ام هي موجة عشق زائفة اراد التلذذ بكتابتها كما يتلذذ عشاق حروفه في كل مكان.
لاأعلم ان كان نزار قباني خرفاً منذو صغره ام انه يتلاعب بالكلمات ليبهر القراء ام انه عاش مرحلة عشق مختلفه,ربما يكون شيئاً مما ذكرت ولكن هل مازلنا نعيش حول محور الحب الذي تحدث عنه نزار قباني أم اننا نسير في حلقة,مفقوده حب مصلحة او حب ذاتي او حب منفرد بتفاصيل زائفه امتزجت بالخيانة الكبيره ام انها لعبة نلعبها لنضيع بها,قلوب الكثير والكثير متلذذين بها وبشكل حمل الفخر الكبير وهل أصبح التلاعب بقلوب الناس موضة يسير عليها العديد,والعديد من مستهدفي الأرواح ,لقد رأيت الكثير وسمعت الكثير من القصص التي تحمل عبر تفاصيلها الأسى والألم الكبير .

لذا وددت ان نخلق نوعاً من النقاش حول هذا الموضوع لنفيد ونستفيد.

[تدوينات] » قد تناسب ذوقك تفضل بزيارتها:

الكاتب : الشَاجِي

هذه التدوينة نُشرت في الخميس, 30 سبتمبر, 2010 عند 6:24 م | مصنفة تحت قسم : هُنا وَ هُناك. يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك. أو رابط مختصر للموضوع.

التعليقات : 2 الأن. شارك | (خلاصات التعليقات)

  1. أحرف الحب لدى نزار قباني عالمٌ لانهايةَ له ..

    بالفعل يعتريك التساؤل هل عاش نزار ذاك الحب الذي يسطره بقصائده ؛ أو هو القدره على الإبتكار ..

    يُفتقد هذا الحب الصادق ويندر وجوده الآن ؛ حيث أن التلاعب بالقلوب والشعور هي أقرب مانشبهها

    كما تفضل شخصك بالموضه ..

    فغالب قصص الحب في الوقت الحالي تنتهي بالآسى والآلم ..

    لاأعلم لما يفتقد الحب الحقيقي ؟

    أو لنقل يندر ؟

  2. الشآجي قال:

    أهلاً . . صبر الأيام
    ربما تلاعب البشر به جعلنا نرى انه قد فقد او انه نَدٌر او ربما
    مازال موجوداً ولكن اصبحنا نخشاه.
    شكرا لك.

أضف تعليقكـ ( أضف تعليقك الأن,في إطار الموضوع. وأي تعليق خارج الموضوع سوف يهمش.)


تواصل مع الشاجي

القائمة البريدية

أضف بريدك هنا للإشتراك:


مساحة لإعلاناتكم